اني أرى في اللون الرمادي غموض القدر ... ونزوح الحريه عندما يأست ... أرى في اللون الرمادي قلم جف حبره وقلبا يكاد ان يقف.

الأحد، 26 فبراير 2012

لو كنت رمزا ليبرالي في السعوديه

محمد الجراد لو كنت رمزا ليبرالي في هذه البلاد التي تعاني قحط التنوع الفكري وهناك قمع من التيار المستفحل "الإسلامي المتشدد" حينها سوف أعود بذاكرتي ولكن ليس الى البعيد وارى لماذا وما الذي يجعلهم هكذا !! جيل يحمل نزعه قتاليه وفقر فكري و نظره احاديه نحو التبعيه !! انه ليس ذنبهم فهذا نتاج الحشو الذي امتلئت به رؤوسهم منذو نعومة اظفارهم. عنصريه دينيه وتوحد فكري وانغلاق عن العالم و غرس المثاليه "شعب الله المختار" وذلك حقا واضح من خلال مجتمعا تحكمه غالبا الفكرة الواحده رغم انهم يناقضونها تماما في افعالهم. ما أعتقده ان الليبراليه هنا لا تحتاج الى ان تطالب بشيئ الان سوى التعريف بها للمجتمع لأن حقيقتها ممسوخه ومشوهه بطريقه مخيفه. يجب حقا ان نسعى كل شخص يرمز لنفسه بأنه يملك حرية "ليبرالي" ان يبداء بنفسه ومن حوله ومجتمعه الصغير ونقوم على تطوير ذلك من خلال الندوات و محاضرات تقوم على تعريف هذا الكيان إن الليبراليه تخوض حرب غير منصفه. لكي نكسب قضيتنا يجب ان يكون الشارع بصفنا لا ضدنا وأعلم ان ذلك يحتاج الكثير ولكن يجب ان نبداء ودون مساس بالمتشددين لكي لا نفتح الطريق لهم وفيما يبدو انها معادله صعبه حيث يصعب علينا تجنبهم فهم بارعون بالاصطياد في الماء العكر. عندما حاربوا جون لوك لم يناطحهم فهو يعلم بأن البلاط الملكي ورجال دينه يملكون السلطه حينها ولكن رحل وهاجر ومارس دور الفارس المناضل بذكاء بالغ ومن بعيد بداء في تنوير الأمه الانجليزيه بل والأوربيه جمعاء حتى بات له مكان يعود اليه عندما دعم الثوره التاريخيه 1688 وكان هو والد تلك الثوره ومُنظرها لنرى انجلترا قد تحررت من حكم التعسفيه وفي الحقيقه ما نراه في أوروبا يعتبر من فضل هذا الرجل لوك الذي استحدث هذا النظام البشري ليحكم بعدلا في ضل التعدديه الفكريه, العرقيه والدينيه أتمنى بأن نقتدي به لكي نصل الى ما وصل اليه في يوما ما فأنني لا أريد لأحفادي ان يعيشوا ما عشته انا وابائي أو كما قال العظيم لوك: للإنسان الحق في الحياة، والحق في الحرية، والحق في الاستمتاع بأملاكه الشخصية. انتهى قوله وهذا ما أريده لابنائي واحفادي من بعدي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق